الملتقى #الدولي #للفنون – #الدورة #السادسة من #سيدي #بوسعيد، حيث يلتقي الجمال بذاكرة المتوسط... ومن #المرسى، حيث ينفتح الأفق على المستقبل... ومن قلب #تونس #العتيقة... حيث تفوح الأزقة بعقود الياسمين ونبض الحرفيين، وتتكلم الأسوار والقباب بعراقة القرون. تنبض تونس من جديد بالفن، وتفتح أبوابها للمبدعين من مختلف أنحاء العالم في موعد ثقافي دولي استثنائي، يحتفي بالجمال، ويجعل من الإبداع لغةً للحوار، ومن الثقافة جسراً للتواصل بين الشعوب. إيماناً بأن الثقافة تشكل ركيزة أساسية لبناء المجتمعات، وأن الفنون تمثل لغةً إنسانيةً عالمية تتجاوز الحدود، وتُعزز الحوار والتفاهم بين الشعوب فإنه يسرّ جمعية التنمية الثقافية (ADCM) أن تدعو الفنانين والفنانات، والباحثين، والأكاديميين، والمثقفين، وعشّاق الفنون، للمشاركة في الملتقى الدولي للفنون في دورته السادسة، الذي سينتظم من 03 سبتمبر إلى 07 سبتمبر 2026، بكل من سيدي بوسعيد والمرسى.المدينة العتيقة و المركز العمراني الشمالي تحت عنوان : "الفن والسياحة الثقافية في مواجهة التحولات الاجتماعية المعاصرة: نحو الابتكار الثقافي والتنمية المستدامة" تأتي هذه الدورة في مرحلة يشهد فيها العالم تحولات اجتماعية وثقافية ورقمية متسارعة، بما يفرض إعادة التفكير في مكانة الثقافة والفنون باعتبارهما رافعةً للابتكار، وأداةً لتعزيز التماسك الاجتماعي، وحماية التراث، ودعم الاقتصاد الإبداعي، وتحقيق أهداف التنمية المستدامة. وينطلق الملتقى من قناعة راسخة بأن الاستثمار في الثقافة ليس ترفاً فكرياً، بل هو استثمار في الإنسان، وفي قدرته على الإبداع والابتكار وبناء مستقبل أكثر عدلاً وسلاماً واستدامة. كما ينسجم هذا الحدث الدولي مع الرؤية الوطنية لتثمين الموروث الحضاري والثقافي، وتعزيز مكانة تونس كوجهة رائدة للسياحة الثقافية، في إطار الاستعداد لاستحقاق تونس عاصمة السياحة العربية 2027، بما يعكس غنى تاريخها، وتنوع تراثها، وحيوية مشهدها الثقافي. ويمثل الملتقى منصة دولية للحوار الثقافي والتبادل الفكري، تلتقي فيها التجارب الفنية المختلفة، وتتقاطع فيها الرؤى حول قضايا الهوية، والابتكار، والتحول الرقمي، وريادة الأعمال الثقافية،والتربية الفنية، والإدماج الاجتماعي، من أجل صياغة رؤى جديدة تجعل الثقافة في قلب التنمية . وسيشمل برنامج الدورة معارض دولية للفنون التشكيلية، وورشات للإبداع والتكوين، résidence artistique وندوات علمية، وموائد مستديرة، وعروضاً فنية وثقافية، ومساحات للتشبيك وبناء الشراكات بين المؤسسات الثقافية والجامعات والمنظمات الدولية، بما يسهم في تطوير التعاون الثقافي على المستويات الوطنية والدولية. ويؤكد الملتقى التزامه بمبادئ التنوع الثقافي، واحترام التراث المادي وغير المادي، وتشجيع الابتكار، وتمكين الشباب والنساء، ودعم الفنانين، وتعزيز مشاركة الأشخاص ذوي الإحتياجات الخصوصية وترسيخ قيم الحوار، والتسامح. ومن هذا المنطلق، يدعو الملتقى جميع الفنانين والمبدعين والباحثين والمؤسسات الثقافية والجامعات والمنظمات الدولية والهيئات العمومية والخاصة ووسائل الإعلام وشركاء التنمية إلى الانخراط في هذا المشروع الثقافي الدولي، والإسهام في بناء فضاءٍ للحوار والإبداع والتعاون، يجعل من الفن قوةً للتغيير الإيجابي، ومن الثقافة محركاً للتنمية المستدامة، ومن تونس منصةً عالميةً للإبداع والتلاقي الحضاري. لتؤكد أن الثقافة ليست ذاكرة الماضي فحسب، بل هي أيضاً رؤية للمستقبل، وأن الفن يظل اللغة الإنسانية الأقدر على بناء المجتمعات. فالفن لغةً توحد الشعوب، والثقافة طريقاً للتنمية، والإبداع جسراً نحو مستقبل أكثر إنسانية واستدامة. مرحباً بكم في تونس... حيث يلتقي التاريخ بالإبداع، وتلتقي الحضارات بالفن. #الشكر الموصول لكل شركاءنا الكرام في هذه الدورة السادسة #سنوافيكم بشركائنا الكرام لاحقا #مديرة_الملتقى_الدولي_للفنون سميّة الخمّار https://www.facebook.com/ADCMA.Lamarsa